الأحد 5 يوليو 2026 05:12 مـ 19 محرّم 1448 هـ
×

سامر شقير: كأس العالم 2034 يطلق مرحلة جديدة من الفرص الاستثمارية في المملكة

الأحد 5 يوليو 2026 01:20 مـ 19 محرّم 1448 هـ
سامر شقير:
سامر شقير:

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل محطة مهمة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار، مشيراً إلى أن الحدث الرياضي سيكون محفزاً لتسريع تنفيذ العديد من المشاريع التنموية المرتبطة بمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضح شقير أن استضافة البطولات العالمية لم تعد تقتصر على الجانب الرياضي، بل أصبحت محركاً لتطوير البنية التحتية، وتعزيز السياحة، ودعم قطاع الترفيه، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، إضافة إلى تحفيز الابتكار والتقنيات الحديثة، بما ينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال.

وقال: "الاستثمار في الأحداث العالمية الكبرى لا يقاس فقط بعوائدها المباشرة، وإنما بما تتركه من أثر اقتصادي طويل الأجل يسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص جديدة للقطاع الخاص."

وأضاف أن المملكة تمتلك اليوم مقومات قوية للاستفادة من هذا الحدث، في ظل استمرار تنفيذ مشاريع استراتيجية في مختلف المناطق، وتطوير المدن، وتوسيع شبكات النقل، وتعزيز الاستثمارات في السياحة والرياضة والترفيه، بما يدعم جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأشار شقير إلى أن الفرص الاستثمارية لا تقتصر على المنشآت الرياضية، بل تمتد إلى قطاعات الضيافة، والعقارات، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والأمن السيبراني، وإدارة الفعاليات، والخدمات الرقمية، وهي قطاعات مرشحة للاستفادة من النمو المتوقع خلال السنوات المقبلة.

وأكد أن المستثمرين ينبغي أن ينظروا إلى هذه التحولات بمنظور استراتيجي طويل الأجل، مع التركيز على الشركات والمشروعات القادرة على تحقيق قيمة مستدامة، والاستفادة من الزخم الاقتصادي الذي تشهده المملكة ضمن برامج رؤية 2030.

واختتم سامر شقير بيانه قائلاً: "النجاح الاستثماري لا يتحقق بملاحقة الفرص المؤقتة، وإنما ببناء استراتيجيات تستند إلى قراءة دقيقة للمتغيرات الاقتصادية. واستضافة كأس العالم 2034 تمثل فرصة مهمة لتعزيز النمو وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين ورواد الأعمال، بما يدعم مسيرة التنمية الأقتصادية".

موضوعات متعلقة