الجمعة 10 يوليو 2026 06:41 مـ 24 محرّم 1448 هـ
×

سامر شقير: أسواق الهند تواصل جذب المستثمرين رغم التذبذب المحدود

الجمعة 10 يوليو 2026 02:38 مـ 24 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن بيانات عقود الخيارات على مؤشر Nifty 50 تعكس حالة من التوازن بين المشترين والبائعين، مع استمرار تمركز الفائدة المفتوحة حول مستويات سعرية رئيسية، الأمر الذي يشير إلى احتمال استمرار التداول ضمن نطاق محدود ما لم تظهر محفزات اقتصادية أو تدفقات رأسمالية تغير اتجاه السوق.

وأوضح شقير أن مستوى 24,000 نقطة يبرز كمنطقة دعم فنية مهمة، في حين تمثل المنطقة القريبة من 24,100 نقطة مقاومة يتعين على المؤشر تجاوزها بثبات حتى يكتسب زخماً صعودياً جديداً، مشيراً إلى أن هذه المستويات تستند إلى بيانات الفائدة المفتوحة في سوق الخيارات، والتي تتغير بصورة مستمرة مع كل جلسة تداول، ولذلك ينبغي التعامل معها كمؤشرات فنية وليست مستويات ثابتة.

وأضاف أن قراءة بيانات الخيارات لا تقتصر على تحديد نقاط الدعم والمقاومة، بل تمنح المستثمرين فهماً أفضل لتوقعات المشاركين في السوق، وهو ما يساعد مديري الأصول وصناديق الاستثمار على بناء استراتيجيات أكثر كفاءة لإدارة المخاطر وتوزيع الأصول.

وأشار شقير إلى أن السوق الهندية تواصل ترسيخ مكانتها بين أبرز الأسواق الناشئة عالمياً، مدعومة بالنمو الاقتصادي، والاستثمارات في البنية التحتية، والطلب المحلي القوي، ما يجعلها وجهة مهمة للمستثمرين الباحثين عن التنويع الجغرافي إلى جانب الأسواق الخليجية.

وأكد أن المستثمرين ينبغي ألا يعتمدوا على المؤشرات الفنية وحدها، بل يجب ربطها بالعوامل الاقتصادية الكلية، مثل اتجاهات أسعار الفائدة، والتضخم، وحركة الاستثمار الأجنبي، ونتائج الشركات، لأنها تمثل المحركات الأساسية لاتجاهات السوق على المدى المتوسط والطويل.

وأضاف أن المحافظ الاستثمارية الاحترافية تستفيد من فترات التذبذب المحدود عبر إعادة موازنة الأصول، وتعزيز الانضباط في إدارة المخاطر، بدلاً من ملاحقة التحركات قصيرة الأجل، مشيراً إلى أن الأسواق الناشئة توفر فرصاً واعدة عندما يتم الاستثمار فيها وفق رؤية استراتيجية مدروسة.

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن السوق الهندية ستظل من الأسواق التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتوسع الاستثمارات، لافتاً إلى أن نجاح المستثمرين يعتمد على الدمج بين التحليل الفني والأساسي، مع الحفاظ على التنويع والمرونة في اتخاذ القرارات الاستثمارية، بما يحقق الاستفادة من الفرص ويحد من تأثير التقلبات الدورية.

موضوعات متعلقة