سامر شقير: توسع طيران الرياض يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع الطيران السعودي
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن قرار طيران الرياض تفعيل خيارات شراء 28 طائرة إضافية من طراز بوينغ 787 دريملاينر يمثل خطوة استراتيجية تعكس تسارع تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية.
وأوضح شقير أن الصفقة تأتي استكمالاً لطلبات سابقة، لترتفع التزامات الشركة إلى نحو 72 طائرة من هذا الطراز، وهو ما يمنح الناقلة الجديدة قاعدة قوية لبناء شبكة دولية واسعة، ويبعث برسالة ثقة إلى المستثمرين بشأن استمرار ضخ الاستثمارات في البنية التحتية الاستراتيجية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة.
وأشار إلى أن التقديرات المعلنة تشير إلى إمكانية مساهمة مشروع طيران الرياض في توفير نحو 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بما يقارب 20 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030، من خلال تنشيط قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية والضيافة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالطيران.
وأضاف شقير أن توسع الأسطول لا يقتصر أثره على قطاع النقل الجوي، بل يمتد إلى تحفيز الاستثمارات في المطارات، وخدمات الصيانة والإصلاح والتشغيل، وبرامج تدريب الكوادر الوطنية، إلى جانب دعم توطين التقنيات والخبرات في صناعة الطيران، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد السعودي.
وأكد أن هذه الخطوة تمنح شركات تصنيع الطائرات ومورديها رؤية أوضح للإنتاج خلال السنوات المقبلة، كما تفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة في التمويل والتأجير الجوي، والخدمات الرقمية، والتقنيات الذكية لإدارة العمليات، مع استمرار نمو الطلب العالمي على السفر.
ولفت شقير إلى أن المستثمرين سيواصلون مراقبة قدرة طيران الرياض على تنفيذ خططها التشغيلية، والتوسع في الوجهات الدولية، وتحقيق كفاءة تشغيلية وربحية مستدامة، باعتبارها عوامل رئيسية في قياس العائد على الاستثمارات طويلة الأجل.
واختتم شقير بالتأكيد على أن نجاح طيران الرياض سيعزز جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية في القطاعات غير النفطية، ويدعم التحول الاقتصادي نحو اقتصاد أكثر تنوعاً، مشيراً إلى أن الفرص الاستثمارية الأكبر ستظل مرتبطة بالمشروعات التي تجمع بين البنية التحتية، والسياحة، والخدمات اللوجستية، مع أهمية إدارة المخاطر التنفيذية ومتابعة تطورات الأسواق العالمية.













