الثلاثاء 20 يناير 2026 07:30 مـ 1 شعبان 1447 هـ
×

سامر شقير: يطلق مصطلح ”عام اليقين” على 2026.. الكرة الآن في ملعب المستثمرين

الإثنين 19 يناير 2026 02:58 مـ 30 رجب 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أطلق رائد الاستثمار سامر شقير وصف "عام اليقين" على العام الحالي 2026، مشيراً إلى أن الرؤية السعودية انتقلت نهائياً من الشاشات إلى المحافظ الاستثمارية. وفي تصريح صحفي، أكد شقير أن الفرص الحالية في الرياض لم تعد تنتظر المترددين، وأن الملعب الاقتصادي بات مفتوحاً بالكامل.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، تعليقاً على المشهد الاقتصادي الحالي: "إننا أمام نقطة تحول حقيقية وصفها العالم بدقة، حيث انتهى زمن هندسة الرؤية على الورق، وبدأنا نلمس الحصاد على الأرض. لغة الخطاب مع المستثمر الأجنبي في 2026 تغيرت من (سنفعل) إلى (لقد فعلنا)".

وفي سياق حديثه عن التطورات المالية المرتقبة، أوضح عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الأول من فبراير المقبل يحمل دلالات عميقة تتجاوز القرارات التنظيمية، وقال: "استعداد السوق المالية السعودية لإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي هو رسالة ثقة مدوية تؤكد أن الرياض أصبحت مركزاً عالمياً ناضجاً لا يخشى المنافسة".

واستشهد شقير بلغة الأرقام للدلالة على جاذبية السوق، موضحاً: "قفزة ملكية الأجانب إلى 11.07% ليست مجرد إحصائية عابرة، بل هي مؤشر قاطع على أن (المال الذكي) اتخذ قراره بالدخول استباقياً قبل فتح الأبواب على مصراعيها".

وعن تنويع مصادر الدخل، لفت رائد الاستثمار إلى أن "النفط الجديد" المتمثل في السياحة والعقار بات واقعاً ملموساً، مضيفاً: "من يتجول في مشاريع المملكة اليوم يدرك أننا تجاوزنا مرحلة (الماكيت) في نيوم والبحر الأحمر إلى مرحلة الأصول الملموسة. الإصلاحات الهيكلية التي أتاحت للأجانب تملك الأصول بمرونة هي المحرك الخفي لهذا التحول".

وحول المشاركة السعودية في "دافوس 2026"، شدد شقير على اختلاف طبيعة الحضور هذا العام، قائلاً: "الوفد السعودي يذهب اليوم كشريك في صياغة الحلول الاقتصادية وليس باحثاً عن اعتراف، حاملاً معه (بوابة الفرص) للعالم".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على متانة الثقة الدولية، مستدلاً بالتغطية القياسية لصكوك "كهرباء السعودية" الدولارية البالغة 2.4 مليار دولار، وقال: "العالم لا يقرض المال لمن لا يثق في مستقبله.. عام 2026 هو (عام اليقين) الذي انتقلت فيه الرؤية من شاشات العرض إلى محافظ المستثمرين، والكرة الآن في ملعب العالم".

موضوعات متعلقة