سامر شقير: عودة صفقات التكنولوجيا المالية تعزز فرص الاستثمار في المدفوعات الرقمية
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن تنامي التوقعات بعودة نشاط الاندماجات والاستحواذات في قطاع التكنولوجيا المالية يعكس تحسن شهية المستثمرين للصفقات الاستراتيجية، في ظل استقرار بيئة التمويل مقارنة بالسنوات الماضية، واستمرار النمو العالمي في خدمات المدفوعات الرقمية.
وأوضح شقير أن القطاع يشهد تحولًا متسارعًا، حيث أصبحت القدرة على بناء منصات متكاملة، وتوسيع قاعدة العملاء، والاستثمار في التقنيات المالية الحديثة، من أهم العوامل التي تحدد تنافسية الشركات وقيمتها السوقية.
وأضاف أن أي صفقات استحواذ كبرى في قطاع المدفوعات الرقمية، إذا تحققت، سيكون لها تأثير مباشر على تقييمات الشركات العاملة في المجال، كما ستدفع المستثمرين المؤسسيين إلى إعادة النظر في استراتيجيات تخصيص الأصول، مع التركيز على الشركات التي تمتلك بنية تحتية تقنية قوية ونماذج أعمال قادرة على تحقيق نمو مستدام.
وأشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى أن صناديق الثروة السيادية، وصناديق التقاعد، ومديري الأصول العالميين، يتابعون باهتمام تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، لما يمثله من أحد أسرع القطاعات نموًا، مدفوعًا بالتوسع في التجارة الإلكترونية، والشمول المالي، والاعتماد المتزايد على المدفوعات الرقمية.
وأكد أن نجاح أي عملية اندماج أو استحواذ في هذا القطاع لا يرتبط فقط بحجم التمويل، بل يعتمد أيضًا على القدرة على دمج الأنظمة التقنية، وتحقيق الكفاءة التشغيلية، والامتثال للمتطلبات التنظيمية، والحفاظ على ثقة العملاء، وهي عوامل حاسمة في تحقيق القيمة المضافة للمساهمين.
وأضاف شقير أن الأسواق الناشئة، بما فيها أسواق الشرق الأوسط، قد تستفيد من أي موجة جديدة للاستثمارات في التكنولوجيا المالية، سواء من خلال الشراكات أو نقل التقنيات أو جذب رؤوس الأموال، بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الابتكار المالي.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب من المستثمرين التركيز على الشركات التي تمتلك مزايا تنافسية مستدامة في البيانات والتكنولوجيا وشبكات المدفوعات، مع الحفاظ على الانضباط في إدارة المخاطر وتنويع المحافظ الاستثمارية، بما يضمن تحقيق عوائد طويلة الأجل في قطاع يشهد تغيرات متسارعة.













