سامر شقير: عقد الدرعية بقيمة 2.7 مليار ريال يعكس ثقة المستثمرين في اقتصاد المملكة
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ العقد الذي أبرمه تحالف يضم مجموعة حسن علام القابضة وأورباكون القابضة بقيمة 2.7 مليار ريال سعودي لتنفيذ مجمع والدروف أستوريا متعدد الاستخدامات في الدرعية يعكس استمرار الزخم الاستثماري الذي تشهده المملكة في إطار مستهدفات رؤية 2030، ويؤكد تنامي جاذبية المشاريع السياحية والعقارية الكبرى أمام المستثمرين الإقليميين والدوليين.
وأوضح شقير، أن المشروع، الذي يقع ضمن مخطط تطوير الدرعية، يشمل فندق والدروف أستوريا ووحدات سكنية فاخرة ومساحات تجارية وإدارية، ويعد جزءًا من استراتيجية تطوير واحدة من أبرز الوجهات التاريخية والسياحية في المملكة، بما يسهم في تعزيز مكانة السعودية على خريطة السياحة العالمية.
وأشار شقير، إلى أن العقود الضخمة المرتبطة بمشروعات الدرعية لا تعكس فقط حجم الإنفاق الرأسمالي، وإنما تؤكد وجود رؤية طويلة الأجل تستهدف بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، يعتمد على السياحة والثقافة والضيافة إلى جانب القطاعات التقليدية، وهو ما يمنح المستثمرين المؤسسيين رؤية أوضح بشأن استدامة الفرص الاستثمارية في المملكة.
وأضاف شقير، أن مشاريع الضيافة الفاخرة أصبحت من أكثر القطاعات جذبًا لرؤوس الأموال، مدعومة بالنمو المتوقع في أعداد الزوار، والتوسع في استضافة الفعاليات الدولية، واستمرار تطوير البنية التحتية، ما يعزز فرص تحقيق عوائد تشغيلية واستثمارية على المدى الطويل.
وأكد شقير، أن الشراكات الإقليمية بين الشركات العربية تمثل أحد أبرز محركات النجاح في تنفيذ المشاريع العملاقة، لافتًا إلى أن تعاون شركات تمتلك خبرات واسعة في الإنشاءات والتطوير يعزز كفاءة التنفيذ ويرفع القدرة التنافسية في السوق السعودية.
وأشار شقير، إلى أن المستثمرين باتوا يركزون بصورة أكبر على جودة الأصول وارتباطها بمشاريع مدعومة بخطط تنموية واضحة، وليس فقط على حجم العقود، وهو ما يجعل مشاريع الدرعية من بين أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وأوضح شقير، أن استمرار تنفيذ مشاريع رؤية 2030 يوفر فرصًا واعدة لقطاعات الإنشاءات والضيافة والخدمات اللوجستية والعقارات، كما يدعم جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي وسياحي إقليمي.
واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن الاستثمار في المشاريع متعددة الاستخدامات التي تجمع بين التراث والسياحة والضيافة يمثل أحد أهم الاتجاهات الاستثمارية المستقبلية، مشيرًا إلى أن المملكة تواصل بناء منظومة اقتصادية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

