السبت 25 أبريل 2026 03:53 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
×

سامر شقير: قطاع الأزياء السعودي يُشكِّل فرصة استثمارية استراتيجية واعدة ضمن رؤية 2030

الجمعة 24 أبريل 2026 01:10 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ قطاع الأزياء في المملكة العربية السعودية قد تحوَّل من نشاط ثقافي محدود إلى رافد اقتصادي استراتيجي حيوي، مشيرًا إلى أن النمو المتسارع الذي يشهده القطاع يجعله وجهة مثالية للمستثمرين الباحثين عن عوائد عالية ومستدامة.

وأوضح سامر شقير، أن التوقعات التي تشير إلى اقتراب قيمة سوق الأزياء في المملكة من حاجز الـ40 مليار دولار بحلول عام 2029، مع مساهمة تصل إلى 2.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، تعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في بناء منظومة متكاملة تدعم الصناعات الإبداعية.

وأضاف سامر شقير، أن الدعم الحكومي غير المسبوق، وتنامي الطلب المحلي، وتدفق السياح، وتوسع مشاركة المرأة في سوق العمل، كلها عوامل عززت جاذبية هذا القطاع للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وفي تحليله لفرص الاستثمار، أشار سامر شقير إلى أن قطاع الأزياء يجمع بين الربحية والاستدامة، داعيًا المستثمرين الاستراتيجيين إلى النظر لما وراء الأرقام والتركيز على بناء محافظ متنوعة تشمل العلامات التجارية المحلية الناشئة التي تمتلك هوية عالمية، وتوظيف التقنيات الرقمية في التصميم والتصنيع، إضافة إلى الاستفادة من الشراكات التعليمية الدولية مثل معهد مارانجوني الرياض الذي يعد رافدًا أساسيًّا للمواهب السعودية الشابة.

وأضاف سامر شقير: "رؤية 2030 حوَّلت السعودية إلى وجهة جاذبة لرأس المال العالمي، واليوم، مع وصول قطاع الأزياء إلى مرحلة النضج، بدأ الدور السيادي يفسح المجال أمام القطاع الخاص، وهو ما يُمثِّل التوقيت المثالي للمستثمرين للدخول في مجالات الملكية الخاصة والاستثمارات البديلة التي تحقق تأثيرًا اجتماعيًّا وعائدًا ماليًّا مجزيًا".

وشدد رائد الاستثمار سامر شقير، على أن الاتجاهات الاقتصادية لعام 2026، التي تركِّز على الاستدامة والأزياء المعاد تدويرها والتكامل مع السياحة، تفتح آفاقًا واسعة لرواد الأعمال والمؤسسات.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ الاستثمار الذكي هو الذي يراهن على الإبداع السعودي وقدرته على تحويل الأحلام إلى علامات تجارية تنافس على خارطة الموضة العالمية.

واختتم سامر شقير تصريحاته بدعوة المستثمرين ورجال الأعمال إلى اغتنام الفرص الاستراتيجية المتاحة في السوق السعودية، مؤكدًا أن المستقبل يُصمم اليوم في الرياض، وأن القطاع الإبداعي في المملكة يُمثِّل بوابة حقيقية نحو نمو مستدام وتأثير ثقافي واقتصادي عميق.

موضوعات متعلقة