شركة سنترادا: حيث تبدأ العمارة من الإنسان ثم تعود إليه أكثر جمالًا
شركة سنترادا للتطوير العقاري: حين لا تبدأ الحكاية من الأرض بل من طريقة التفكير في الأرض
قبل أن تظهر الأبراج، وقبل أن تُرسم الشوارع، وقبل أن تُحدد اتجاهات الضوء، كانت هناك فكرة تبحث عن مدينة تفهمها، هكذا يمكن قراءة بداية شركة سنترادا للتطوير العقاري؛ لا كبداية شركة جديدة، بل كبداية لغة مختلفة في التعامل مع العمران، فمنذ اللحظة الأولى اختارت شركة سنترادا ألا تتعامل مع المشروع باعتباره مساحة تُملأ، بل باعتباره مساحة تُفهم.
ولهذا بدا حضور Centrada Developments هادئًا، لكنه واضح، بطيئًا، لكنه ثابت، وكأنها كانت تعرف أن المدن الحقيقية لا تحتاج إلى استعجال كي تصبح جزءًا من ذاكرة الناس، وامتدادها الطبيعي من خبرات OAD لم يكن مجرد نقطة انطلاق، بل كان أشبه بخريطة أولى تساعد شركة سنترادا العقارية على اختيار الطريق الذي ستسير فيه طويلًا دون أن تغيّره.
العمارة التي لا تشرح نفسه لكنها تجعلك تفهمها
في فلسفة شركة سنترادا Centrada Developments لا يبدو التصميم كاستعراض بصري، بل كحوار صامت بين المكان ومستخدميه، حيث تتحرك الخطوط الهندسية كما لو كانت تعرف مسبقًا كيف سيعيش الناس داخلها، وكيف سيمر الضوء بينها، وكيف ستتغير المساحات مع الزمن دون أن تفقد معناها.
لهذا السبب تحديدًا، لم تحاول شركة سنترادا أن تبني مشروعات متشابهة، بل حاولت أن تبني مشروعات يمكنها أن تكبر مع المدينة نفسها، ومع الوقت، أصبحت شركة سنترادا العقارية تقدم نموذجًا نادرًا لمطور يرى المستقبل باعتباره امتدادًا طبيعيًا للحاضر لا قفزة منفصلة عنه.
مشاريع شركة سنترادا: المشاريع التي لا تُعرض للبيع فقط بل تُعرض كاحتمالات حياة
حين تقترب من مشاريع شركة سنترادا تشعر أن التخطيط هنا لا يضع حدودًا للمساحة، بل يفتح احتمالات لها، فالموقع لا يُختار لأنه قريب فقط، بل لأنه قادر على البقاء مهمًا بعد سنوات، بينما التصميم لا يُنفذ لأنه جميل فقط، بل لأنه قادر على العمل مع الزمن لا ضده.
بهذه الفلسفة تحركت مشروعات شركة سنترادا داخل السوق، لا كمطور يبحث عن مشروع ناجح واحد، بل كمطور يبحث عن سلسلة قرارات صحيحة تصنع حضورًا طويلًا، ولذلك أصبح اسمCentrada Developments مرتبطًا بفكرة الاستقرار بقدر ارتباطه بفكرة التطوير.
مول C9 أكتوبر: حين تتحول حركة المدينة إلى فرصة يمكن رؤيتها بوضوح
في قلب مدينة السادس من أكتوبر، يظهر مشروع C9 كما لو كان نقطة توازن بين النشاط الاقتصادي والوضوح التخطيطي، حيث يقع مشروع شركة سنترادا على المحور المركزي بجوار القباني للأثاث، وهو موقع يجعل الحركة اليومية تمر أمامه لا حوله.
يتكوّن مشروع شركة Centrada من طابق أرضي وثلاثة طوابق متكررة، وهو توزيع يسمح بمرونة كبيرة في استخدام وحدات المساحات التجارية والإدارية والطبية، وقد جاءت أسعار هذه المساحات تبدأ من نحو 3,200,000 جنيه مصري، مع إمكانية حجز بنسبة 1%، وأنظمة التقسيط تمتد حتى 100 شهر، وهو ما يجعل قرار شراء وحدة داخله خطوة يمكن التفكير فيها بثقة لا بتردد.
مول ناين 08 أكتوبر: المشروع الذي وُلد من فكرة أن الشراكة يمكن أن تصنع مدينة أصغر داخل المدينة
على مساحة تقارب 9 أفدنة، يظهر مشروع Nine 08 كأنه تجربة مختلفة في فهم معنى التعاون داخل التطوير العقاري، حيث لا تتجاور الأنشطة فقط، بل تتكامل، ولا تتوزع المساحات فقط، بل تتواصل.
تبدأ مساحة الوحدات داخل مشروع Centrada Developments من 29 متر مربع، وهو رقم صغير بما يكفي ليكون مرنًا، وكبير بما يكفي ليكون فعالًا، وبهذه الطريقة قدمت شركة سنترادا العقارية نموذجًا يجعل الدخول إلى المشروع قرارًا منطقيًا للمستثمر الذي يبحث عن بداية واضحة داخل سوق متحرك.
مشروع Belong October: حين يصبح السكن مساحة تشبه صوتك الداخلي أكثر مما تشبه الضوضاء الخارجية
في مشروع Belong، الذي يمتد على مساحة تقارب 25 فدانًا، يظهر الوجه السكني الأكثر هدوءًا في رؤية شركة سنترادا للتطوير العقاري، حيث لا تُصمم المساحات لتُرى فقط، بل لتُستخدم بسهولة، ولتمنح العائلات مساحة يمكن أن تكبر معها.
تتراوح المساحات بين 237 وحتى 310 متر مربع، وهي أرقام تمنح السكان توازنًا واضحًا بين الخصوصية والانفتاح، مع أسعار تبدأ من 10,500,000 جنيه مصري، وأنظمة سداد طويلة تجعل امتلاك وحدة للبيع داخل مشروعات شركة سنترادا خطوة تجمع بين الاستقرار وقيمة استثمار ممتدة عبر السنوات.
شركة Centrada Developments: الشراكات التي لا تظهر في الصور لكنها تظهر في جودة التفاصيل
من الأشياء التي يصعب ملاحظتها في البداية، لكنها تظهر مع الوقت، قدرة شركة سنترادا للتطوير العقاري على بناء شبكة تعاون قوية مع جهات تنفيذية وهندسية كبرى مثل هيئة الإنتاج الحربي ووزارة الشباب، فإن شراكات شركة سنترادا العقارية لم تكن مجرد دعم فني، بل كانت جزءًا من طريقة تفكير جعلتها تقدم مشاريع شركة سنترادا باعتبارها نتائج طبيعية لمنظومة عمل متماسكة تعتمد على التخطيط طويل المدى، لا القرارات السريعة.

