سامر شقير: الإنجاز اللوجستي السعودي في 138 يوماً يعزز ثقة المستثمرين العالميين
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الإنجازات المتسارعة التي تحققها المملكة العربية السعودية في قطاع الخدمات اللوجستية تعكس تطوراً ملحوظاً في كفاءة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية، وتدعم مكانة المملكة كمركز إقليمي للتجارة وسلاسل الإمداد، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية.
وأوضح شقير أن الإعلان عن إنجاز مشروع لوجستي خلال فترة قياسية بلغت 138 يوماً يبعث برسالة إيجابية للمستثمرين بشأن سرعة الإنجاز وفاعلية البيئة التنظيمية، وهو ما يسهم في خفض المخاطر المرتبطة بالمشروعات الكبرى ويعزز ثقة صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية العالمية في السوق السعودية.
وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية اللوجستية يرفع كفاءة حركة التجارة ويخفض تكاليف النقل وسلاسل الإمداد، كما يعزز قدرة المملكة على الاستفادة من موقعها الاستراتيجي الرابط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، بما يدعم جذب الشركات العالمية لإنشاء مراكز توزيع إقليمية داخل المملكة.
وأضاف شقير أن هذا التطور يفتح فرصاً واعدة أمام قطاعات النقل البحري والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والعقارات اللوجستية، فضلاً عن المؤسسات المالية التي تمول مشروعات البنية التحتية، متوقعاً أن يشهد السوق اهتماماً متزايداً من المستثمرين الباحثين عن أصول تحقق عوائد مستقرة على المدى الطويل.
وأكد أن المستثمرين المؤسسيين يضعون كفاءة التنفيذ وسرعة إنجاز المشروعات ضمن أهم معايير تقييم الأسواق، لافتاً إلى أن استمرار المملكة في تنفيذ مشروعاتها وفق جداول زمنية واضحة يعزز قدرتها على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، ويزيد من جاذبية الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسعاً في الاستثمارات المرتبطة بالموانئ والخدمات اللوجستية والتقنيات الرقمية لإدارة سلاسل الإمداد، إلى جانب نمو الطلب على أدوات التمويل المخصصة لمشروعات البنية التحتية، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
واختتم شقير بالتأكيد على أن نجاح المملكة في تطوير منظومتها اللوجستية يعزز مكانتها كمحور رئيسي للتجارة الإقليمية والدولية، ويمنح المستثمرين رؤية أكثر وضوحاً حول الفرص المتاحة في الاقتصاد السعودي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنقل والتصنيع والخدمات اللوجستية، والتي يُتوقع أن تواصل تحقيق نمو قوي خلال السنوات المقبلة.
