سامر شقير: صدارة السعودية في الأمن السيبراني تعزز جاذبية الاستثمار الرقمي
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن احتفاظ المملكة العربية السعودية بالمركز الأول عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني وفق تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية (IMD World Competitiveness Yearbook 2026) للعام الثالث على التوالي، يعكس نجاح المملكة في بناء بيئة رقمية آمنة تعزز ثقة المستثمرين وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي.
وأوضح شقير أن تقدم المملكة إلى المركز الثالث عشر عالمياً في مؤشر التنافسية بين 70 اقتصاداً، إلى جانب حلولها في المركز الثالث بين دول مجموعة العشرين، يؤكد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية، ويمنح المستثمرين المؤسسيين مؤشرات إيجابية بشأن استقرار بيئة الأعمال وقدرتها على استيعاب الاستثمارات طويلة الأجل.
وأشار إلى أن الأمن السيبراني أصبح اليوم أحد أهم معايير تقييم المخاطر الاستثمارية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والخدمات المالية الرقمية، والحوسبة السحابية، لافتاً إلى أن ارتفاع مستويات الحماية الرقمية يسهم في خفض المخاطر التشغيلية وتقليل تكلفة رأس المال للمشروعات التقنية.
وأضاف شقير أن هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للاستثمارات الرقمية، ويزيد من فرص جذب الشراكات العالمية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية.
وأكد أن الشركات العاملة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، ستكون من أبرز المستفيدين من هذا التطور، مع توقعات بزيادة الاستثمارات في الحلول الرقمية والبنية التحتية التقنية خلال السنوات المقبلة.
واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن استمرار المملكة في تطوير منظومة الأمن السيبراني والحوكمة الرقمية سيعزز قدرتها على جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والتقنيات المتقدمة، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويرفع تنافسية الاقتصاد السعودي على المستوى العالمي.
