بوابة أبو الهول الاخبارية

سامر شقير: التراث الفني السعودي أصبح منصة استثمارية عالمية

الأحد 21 يونيو 2026 01:30 مـ 5 محرّم 1448 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الثقافي والفني في المملكة العربية السعودية يفتح آفاقاً استثمارية غير مسبوقة، ويعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للتجارب الثقافية والسياحية المبتكرة، وذلك في ظل المستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030.

وأشار سامر شقير إلى أن الاهتمام المتزايد بالتراث الفني السعودي، والذي يتجلى في قصص وتجارب رواد الفن التشكيلي في المملكة، يعكس عمق الإرث الثقافي الذي تمتلكه السعودية، ويؤكد أهمية توظيف هذا المخزون الحضاري في بناء فرص استثمارية مستدامة قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية وثقافية طويلة الأمد.

وقال سامر شقير:"أصبحت الضيافة الفاخرة والتجارب الثقافية الحصرية من أهم محركات الاستثمار والنمو الاقتصادي في السعودية. المستثمرون اليوم لا يبحثون فقط عن الأصول التقليدية، بل عن قطاعات قادرة على خلق تجارب فريدة ومستدامة تحقق قيمة اقتصادية طويلة الأمد."

وأضاف سامر شقير:"تمتلك السعودية أسساً استثنائية تؤهلها لتصبح مركزاً عالمياً للضيافة الفاخرة. لدينا تراث ثقافي وتاريخي غني، ومواقع سياحية فريدة، ومشاريع تنموية ضخمة قادرة على تقديم تجارب لا يمكن تكرارها في أي مكان آخر."

وأوضح سامر شقير أن الاستثمارات الضخمة التي تشهدها الصناعات الثقافية والترفيهية في المملكة، والتي تتجاوز 155 مليار دولار، تعكس التحول النوعي الذي يقوده القطاع الثقافي باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتنويع الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن مساهمة القطاع الثقافي في الناتج المحلي الإجمالي شهدت نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة مدعوماً باستثمارات كبيرة في البنية التحتية والمشروعات الثقافية.

وأكد أن المرحلة الحالية تتيح فرصاً استثمارية واعدة في العديد من المجالات المرتبطة بالفنون والثقافة، من بينها تطوير المعارض الفنية الخاصة وصالات العرض الراقية، وبرامج الإقامة الفنية، والجولات الثقافية الحصرية، إضافة إلى مشاريع الضيافة البوتيكية التي تمزج بين الفن والسياحة والثقافة، فضلاً عن تجارب الطهي والترفيه المستوحاة من التراث السعودي.

وقال سامر شقير:"النجاح في القطاع الحديث يعتمد على الابتكار والاستدامة وجودة التجربة. المستثمرون الذين يدمجون التكنولوجيا مع الهوية الثقافية ويقدمون تجارب استثنائية سيكونون الأقدر على تحقيق النجاح في الأسواق المستقبلية."

وأشار إلى أن البيئة التنظيمية التي توفرها رؤية السعودية 2030 تمنح المستثمرين إطاراً واضحاً للنمو والتوسع، وتسهم في تسريع تطوير المشاريع الثقافية والسياحية، بما يعزز من جاذبية المملكة للاستثمارات المحلية والعالمية.

وأكد سامر شقير أن الطلب العالمي المتزايد على التجارب الأصيلة، إلى جانب الدعم الحكومي المستمر والبنية التحتية المتطورة التي تشهدها المملكة، يجعل من الاستثمار في الثقافة والفنون خياراً استراتيجياً يحقق عوائد اقتصادية مستدامة، وفي الوقت نفسه يسهم في تعزيز الهوية الوطنية واستقطاب السياح والمواهب من مختلف أنحاء العالم.

واختتم سامر شقير تصريحه قائلاً:"السعودية اليوم ليست مجرد سوق واعد، بل منصة عالمية لخلق فرص استثمارية طويلة الأمد. التطور الذي نشهده في قطاعات السياحة والضيافة والترفيه يؤكد أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح واحدة من أبرز وجهات الاستثمار والابتكار وجودة الحياة في العالم."