بوابة أبو الهول الاخبارية

سامر شقير: مخاطر تيك توك ويوتيوب تفتح باب المليارات أمام الاستثمار الرقمي الآمن

السبت 23 مايو 2026 11:40 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن التحديات المتزايدة المرتبطة بسلامة المحتوى الرقمي للأطفال والشباب تمثل واحدة من أكبر الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تسارع التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح سامر شقير أن التقارير الدولية الأخيرة التي حذرت من خطورة الخوارزميات المستخدمة في بعض المنصات العالمية على الأطفال، كشفت وجود فجوة ضخمة في سوق المحتوى الرقمي الآمن، وهو ما يفتح المجال أمام رواد الأعمال والشركات الناشئة لتطوير حلول عربية محلية تجمع بين التكنولوجيا، والتعليم، والترفيه، والأمان الرقمي.

وأشار إلى أن السعودية تمتلك كل المقومات التي تجعلها مركزاً إقليمياً لهذا القطاع، سواء من حيث الدعم الحكومي، أو البنية التحتية الرقمية المتطورة، أو حجم الطلب المتزايد من العائلات على تطبيقات ومنصات تحافظ على القيم الثقافية والاجتماعية، وتوفر بيئة إلكترونية آمنة للأطفال والشباب.

وقال سامر شقير إن الاستثمار في “الإديوتينمنت” والمحتوى التعليمي الترفيهي لم يعد مجرد نشاط تقني، بل أصبح استثماراً استراتيجياً في مستقبل الأجيال والاقتصاد الرقمي معاً، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً محورياً في تطوير أدوات الرقابة الأبوية، وتحسين جودة المحتوى، وتحويل المنصات الرقمية إلى بيئات تعليمية آمنة تدعم الإبداع والمعرفة.

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل فرصة ذهبية للمستثمرين للدخول المبكر في قطاعات مثل تطبيقات الرقابة الذكية، ومنصات الفيديو التعليمية، واستوديوهات إنتاج المحتوى الرقمي الآمن، بالإضافة إلى البنية التحتية السحابية ومراكز البيانات التي تدعم هذه الخدمات محلياً وفق أعلى معايير السيادة الرقمية.
وأكد سامر شقير أن رؤية 2030 خلقت بيئة مثالية لنمو الاقتصاد الرقمي، حيث تتكامل مبادرات تمكين الشباب مع الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والمدن الذكية والابتكار، ما يجعل السوق السعودي من أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة للشركات التقنية والاستثمارات طويلة الأجل.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن المستقبل سيكون من نصيب الشركات التي تنجح في بناء الثقة مع العائلات والمجتمع، موضحاً أن حماية الأطفال رقمياً لم تعد قضية اجتماعية فقط، بل أصبحت قطاعاً اقتصادياً ضخماً يحمل فرص نمو استثنائية، مضيفاً أن المستثمرين الذين يتحركون اليوم بسرعة ووعي سيتمكنون من قيادة واحدة من أهم الصناعات الرقمية في المنطقة خلال السنوات القادمة.