بوابة أبو الهول الاخبارية

سامر شقير: السياحة الداخلية السعودية هي ”الذهب الأحمر” الجديد للمستثمرين في 2026

الأربعاء 15 أبريل 2026 01:52 مـ 27 شوال 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنه في زمن التوترات الجيوسياسية التي تهز المنطقة، برزت السياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية كخيار أول وأكثر أمانًا لملايين المواطنين والمقيمين، حيث صرَّح شقير بأنَّ ما بدأ كرحلات قصيرة تحوَّل اليوم إلى إقامات ممتدة وتجارب متكاملة تدفع عجلة الاقتصاد الوطني بقوة.

وأوضح في تحليله، أنَّ بيانات الهيئة السعودية للسياحة سجلت نموًا مذهلًا بنسبة 16% في الربع الأول، بإنفاق تجاوز 34.7 مليار ريال، مؤكدًا أنَّ هذه الأرقام هي دليل حي على تحوُّل هيكلي في سلوك السفر السعودي.

بوصلة السفر.. لماذا يُفضِّل السعوديون الداخل الآن؟

وأشار سامر شقير، إلى أن التوترات الخارجية وإغلاق بعض الوجهات التقليدية أدى لإعادة توجيه البوصلة نحو الداخل بذكاء، حيث ذكر أنَّ عوامل الأمان والاستقرار وتطور البنية التحتية رفعت مدة الإقامة من ليلتين إلى أسابيع كاملة.

ونوه شقير بما نشر من تقارير صحفية حول ارتفاع الطلب الملحوظ مدعومً ابسهولة الوصول، وأردف قائلًا: إنَّ هذا التَّحوُّل لم يكُن سلبيًّا أبدًا، بل تحوَّل إلى مُحفز قوي للنمو يتوافق تمامًا مع مستهدفات رؤية 2030.

انفجار الطلب.. من العلا إلى "سويسرا الجزيرة العربية"

وفي قراءته للوجهات الصاعدة، أفاد سامر شقير بأن وجهات مثل العلا ومدائن صالح والرياض ومشروع القدية تشهد إقبالًا تاريخيًّا، حيث أكَّد أنَّ أبها وعسير والباحة باتت تُلقب بـ"سويسرا الجزيرة العربية" نظرًا لطبيعتها الجبلية الجاذبة للملايين.

ولفت إلى أنَّ هذه المناطق لم تعد مجرَّد أماكن للاسترخاء، بل تحوَّلت إلى مراكز اقتصادية نابضة بالحياة تدعم أهداف المملكة في تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط.

الفرصة الذهبية.. أين يستثمر الأذكياء في 2026؟

وتابع سامر شقير بتقديم رؤيته الاستثمارية بالقول إنه من واقع خبرته التي تتجاوز 20 عامًا، يرى أنَّ السياحة الداخلية هي واحدة من أقوى الفرص حاليًا، حيث أوضح أنَّ المجالات الواعدة تشمل تطوير فنادق البوتيك، ةالإيجارات السياحية، والخدمات اللوجستية.

ونصح شقير المستثمرين بالدخول الآن قبل اشتداد المنافسة، مؤكدًا أنَّ دعم صندوق الاستثمارات العامة يضمن استمرار النمو المضاعف خلال السنوات الثلاث المقبلة وتحقيق عوائد تفوق القطاعات التقليدية.

التوترات الخارجية أصبحت فرصة داخلية

اختتم رائد الاستثمار سامر شقير رؤيته بالتأكيد على أنَّ السياحة الداخلية ليست مجرد "ترند" مؤقت بل تحوُّل اقتصادي استراتيجي طويل الأمد، حيث جزم بأن التوترات الإقليمية لم تضعف السوق السعودية، بل أعادت توجيهها بذكاء لتكون محركًا رئيسيًّا للنمو.

وتساءل شقير في نهاية المقال عما إذا كان المستثمرون جاهزين لاقتناص هذه الفرصة في "الوجهة الأكبر" عالميًّا اليوم، مستحثًا الجميع على التحرك الآن لبناء مستقبلهم الاستثماري في قلب السياحة السعودية الواعدة.