سامر شقير: بوصلة العلا الاقتصادية.. كيف نصيغ مستقبلاً مالياً أكثر يقيناً؟
تساءل رائد الاستثمار سامر شقير في تصريح حديث عن ماهية السياسات التي يتعين على الدول وضعها للتصدي لصدمات التجارة، مؤكداً أن المملكة تقدم الإجابة العملية من خلال فتح سوقها المالية غداً واستضافة مختبر السياسات في العلا.
أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن الاقتصاد العالمي يقف اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية فارقة، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية باتت تشكل حجر الزاوية في استقرار ونمو الاقتصادات الناشئة حول العالم.
وأوضح شقير، في تصريح صحفي تزامن مع عشية الانطلاقة الكبرى لفتح السوق المالية السعودية بالكامل أمام الاستثمارات الدولية، أن تأكيدات صندوق النقد الدولي الأخيرة بشأن المرونة الاستثنائية للاقتصاد السعودي تعزز الثقة العالمية في المسار الاستراتيجي الذي رسمته رؤية المملكة 2030.
ونوه شقير بالدور الريادي الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– في قيادة هذا التحول الهيكلي العميق، قائلاً: "إن ما نشهده اليوم من ريادة مالية شاملة هو ثمرة إشراف ومتابعة سمو ولي العهد، الذي نقل المملكة من مرحلة استشراف المستقبل إلى صناعته، محولاً التحديات العالمية إلى فرص حقيقية للنمو المستدام".
وحول "مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة" المزمع عقده في فبراير المقبل، وصف شقير المؤتمر بأنه "مختبر دولي للسياسات"، مشيراً إلى أن اختيار العلا يحمل رمزية عميقة لتقديم مساحة تأملية بعيداً عن ضغوط الأسواق اللحظية، بهدف معايرة السياسات الدولية وتنسيق الجهود لضمان تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وفيما يخص التحولات التقنية، قال شقير: "لقد استبقت المملكة التحولات الاقتصادية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي باستثمارات ضخمة، لضمان تحويل هذه التقنيات إلى محركات نمو إضافية تدعم مرونة الاقتصاد السعودي في وجه أي هزات عالمية".
واختتم رائد الاستثمار تصريحه بالتأكيد على أن فتح سوق "تداول" غداً أمام جميع فئات المستثمرين غير المقيمين، يرسخ مكانة المملكة كركيزة أساسية في المؤشرات العالمية، مضيفاً: "المملكة اليوم لا تواكب الاتجاهات فحسب، بل تمارس دورها كقائد فكري ومستثمر رئيسي يضع نصب عينيه بناء اقتصاد عالمي أكثر يقيناً وازدهاراً".
